اسلام.نت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
موقع اسلام نت يرحب بكم ويدعوكم الى الانظمام معنا في نشر الفائدة ونرجو منكم المشاركةو التفاعل...
Peace, mercy and blessings of God
Site Islam Forum welcomes you and invites you to joining us in the dissemination of interest and hope you Almcharkpo interaction...



 
البوابهالرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طريق المشتاقة إلى الجنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamzah
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 216
0
نقاط : 4462
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: طريق المشتاقة إلى الجنة   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 7:58 am

1- اشحذي الهمة لنيل تلك الجنة .
2- أسباب لدخول الجنة .
أ‌- نفسك في بيوت في الجنة ..
ب‌- بيت خديجة رضي الله عنها في الجنة .
جـ - هيا البسي تاج الوقار .
3- وقفة مع الشهيدة .
4- أهل الشهيد وثواب عظيم .




اشحذي الهمة لنيل تلك الجنة :
فإن كنت أيتها المشتاقة تطلبي أعلى الدرجات فاجتهدي أن لا يسبقك أحد بطاعة الله تعالى فقد أمرك المولى جل وعلا بالمسابقة والمنافسة فيها فيقول عز من قائل:  سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ  (الحديد:21)
هيا أخيتي إلى التسابق إلى الخيرات .. هيا ولندع الكسل ونشمر عن سواعدنا ..
كانت الواحدة من نساء السلف إذا رأت من يعمل للآخرة أكثر منها نافستها وحاولت اللحاق بها بل مجاوزتها ، فكان تنافسهن في درجات الآخرة !! واستباقهن إليها كما قال تعالى : وفي ذلك فليتنافس الْمُتنافسون  (المطففين:26) هكذا كانت نساء السلف ..
كانت أم حسان مجتهدة في الطاعة ، فدخل عليها سفيان الثوري فلم ير في بيتها غير قطعة حصير خَلِق ، فقال لها: لو كتبت رقعة إلى بني أعمامك لغيروا من سوء حالك ، فقالت: يا سفيان قد كنت في عيني أعظم وفي قلبي أكبر مذ ساعتك هذه ، أما إني ما أسأل الدنيا من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها ، يا سفيان والله ما أحب أن يأتي علي وقت وأنا متشاغلة فيه عن الله بغير الله فبكى سفيان. .
وإذا كانت النفوس كباراً ******** تعبت في مرادها الأجسام
ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة .. ألا تستحق الجنة منا وضع الخطة لنيلها والتماس الوسائل لتحقيقها ومراقبة النفس ومحاسبتها بل وتهذيبها إذا هي قصرت
ومن رام العلا من غير كدٍّ ******** أضاع العمر في طلب المحال
فاعلمي أن الدنيا دار سفر لا دار إقامة ، ومنزل عبور لا موطن حبور، فينبغي للمؤمنة أن تكون فيها على جناح سفر، تهيئ زادها ومتاعها للرحيل المحتوم ، فالسعيدة من اتخذت لهذا السفر زاداً يبلغها إلى رضوان الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار.
فالعاقلة من جعلت الدنيا مزرعة للآخرة ، وخالفت هواها ، فما أهلكنا والله إلا طول الأمل وإتباع الهوى ، نعوذ بالله من غلبة الهوى ؛ فإنه يصد عن الحق ، ومن طول الأمل ؛ فإنه ينسي الآخرة..
فإن الراحة ليست هنا ، فالدنيا دار عمل ، والآخرة دار جزاء..
والآن أيتها الجوهرة واللؤلؤة النفيسة ..
فحيّ على جنات عدن فإنها ******** منازلك الأُولى وفيها المخيم
ولكننا سَبي العدو فهل ترى ******** نعود إلى أوطاننا ونسلّم ؟
الجنة هي موطنك الأصلي لولا سعي العدو لإخراجكِ منها .
ألا تحبين أن تكونى من ملكات الجنة
ألا تحبين أن تجتمعى بمريم وفاطمة وعائشة وخديجة رضي الله عنهن جميعاً في الجنة
ألا تحبين أن تبلغي من علو الهمة ما بلغته آسيا بنت مزاحم هان عليها مُلك الدنيا ونعيمها فكفرت بفرعون وألوهيته فسألت ربها الجوار قبل الدار فقال تعالى على لسانها :  إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ  (التحريم:11)
ألا تريدين الملك والخلد في دار الخلد ؟!!
أختي الغالية ..
استشعري بقلبك , وقد فتحت مصاريع أبوابك , وأرخيت عليك ستائر خيمتك , وحف من بين يديك الخدم والولدان , والكل قد سارع إلى إسعادك وتحقيق أمانيك , فأتوك بكل أمنية ..
فتخيلي الكأس من الياقوت والدر , وفيها الخمر والسلسبيل والتسنيم وكل ذلك وضع بين يديك رهن إشارتك !! مع زوجك إن كنت متزوجة بالدنيا
ألا تريدين أن تنالي زوجا تعشقينه ويعشقك وتنغمسي وإياه بلذة ونعيم الجنة
فأي نعيم هذا ؟! وأي لذة تلك ؟!
فهل من مجتهدة للوصول إلى عيشة راضية وجنة عالية ؟!
ألا هل من قائمة بالليل والناس نيام من أجل الفوز بأعلى الجنان ؟!
ألا هل من آمره بالمعروف وناهية عن المنكر؟!
ألا هل من بارة بوالديها , وواصلة لأرحامها للفوز بقبول دعائها والفوز بالجنة
ألا هل من زوجة مشتاقة للجنة تنفذ أوامر زوجها المباحة..
زوجة عاشت في الدنيا محافظة على صلاتها...
محافظة على حجابها .. متصفة بأجمل صفات الحياء والأخلاق
إنها من نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته ..
بالله عليكن أيتها المشتاقات هل هذه الطلبات صعبة أم يسيرة مقابل كل نعيم الجنة الذي عرفناه ؟




أسباب لدخول الجنة :
قبل أن نبدأ يجب أن نعلم نقطة هامة وهي أن هذه الأفعال ليست هي التي تدخلنا الجنة يعني ليست مالاً تدفعيه إلى خالق الجنة فيعطيكيها ولكن يدخل الناس الجنة برحمة ربهم ..
أختي الغالية جاءت الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة لتصف لنا الجنة وما فيها من النعيم ، وتصف لنا الطريق القويم للوصول إلى هذه الجنة .. ولتحثنا على الجد والعمل للوصول إلى الجنة..
فيا أيتها المؤمنة المشتاقة إلى ذلك النعيم ورضا الرحمن الرحيم اسمعي إليه يقول في كتابه الكريم :  هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ  (الرحمن:60) ، فليس لمن أحسنت العمل في هذه الدنيا الفانية إلا الإحسان إليها في الآخرة والتنعم بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
كيف لا والحق جل وعلا يقول :  وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ  (غافر:40)
أختي الغالية .. لا يأخذكِ الهوى وملهيات النفس فإن الرسول  يقول: ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ) قالوا : يا رسول الله ! ومن يأبى ؟ قال: ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) رواه البخاري
وهذا الحديث بشارة لجميع المسلمين والمسلمات بالجنة ، إلا صنفاً منهم لا يريدون دخولها ، لا زهداً فيها ، ولكن جهلاً بالطريق الموصلة إليها ، وتراخياً وتكاسلاً عن دخولها ، وتفضيلاً لهذه المتع الدنيوية الزائلة على تلك النعم الخالدة في الجنة.
وقد جمعت آية في الأحزاب مجموعة من الصفات التي إذا اتصفت بها المرأة كان لها جزيل الثواب وعظيم الأجر وأي ثواب أعظم من دخول الجنة والتنعم بنعيمها فإليك هذه الآية العظيمة :  إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا 
وقد فصلّت سنة الحبيب  هذه الصفات وبينت الأجر المترتب على من تحلت بها وإليك بعض هذه الصفات للتذكير وليس للحصر :
- فأول تلك الصفات الإسلام والإيمان وضدهما الشرك والكفر، فقد قال الحبيب  من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ) رواه البخاري
فاحذري أيتها المشتاقة من الوقوع في بعض الأمور التي تكون شركاً ، بأن لا تصرفي شيئاً من عبادة الله تعالى إلى أحد سواه ؛ فلا تحلفي بغير الله ولا تذبحي على قبر ولي من أولياء الله ، ولا تنذري نذراً لغير الله ، ولا تدعي غير الله ولا تستغيثي بسواه ، ولا تعلقي خيطاً أو عظماً أو حديداً ترجين بها دفع العين أو كشف الضر ، فإنه لا يدفع العين ولا يكشف الضر إلا الله ، ولا تصدقي كاهناً أو عرافاً أو منجماً فيما يخبر به ويدعيه من علم الغيب ؛ إذ لا يعلم الغيب إلا الله .
فهناك من النساء هداهن الله تقع في البدع التي تصل إلى حد الشرك وذلك بسبب جهلهن وضعفهن وعاطفتهن فتضيق الآفاق بعقول بعضهن .

- ومن الصفات التي تكون سبباً لمن تحلى بها إلى دخول الجنة الصدق ، ففي الصحيحين عن النبي  أنه قال : (عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة...) الحديث

- الصبر وما أدراك ما الصبر وما يترتب عليه من عظيم الأجر ، قال تعالى :  إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ  (الزمر:10) أي لا حد له ولا قدر ، وهو سكنى الجنان ورضى الرحيم الرحمن ، ورد أن امرأة كانت تصرع على عهد رسول الله  فجاءت إليه وطلبت منه أن يدعو لها ، فقال لها : (أتصبرين ولكِ الجنة ، أو أدعو الله فيشفيك ) قالت : بل أصبر ولي الجنة ، ولكن أدعو الله لي ألا أتكشف .
مع أن الله لن يحاسبها لتكشف بدنها لأنها مغلوبة على أمرها ، فما بال أخواتنا اليوم يتكشفن وما بهن صرع ويجزعن على أدنى مصيبة ولا يصبرن
أيضاً أيتها الصابرة المحتسبة إليك البشرى ..
قال رسول الله  : ( ما من مسلم يتوفى له ثلاثاً من الولد لم يبلغوا الحنث -أي سن التكليف - إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل) رواه ابن ماجه
اصبر ففي الصبر خير لو علمت ******** لطبت نفساً ولم تجزع من الألم

- أختي الحبيبة أزف إليك هذه البشرى النبوية إلى نساء الأمة وهي صفات ذُكرت بعضها في آية الأحزاب ، فقد بشر النبي  كل امرأة آمنت بالله ربا وخالقاً وإلهاً , وبمحمد  نبياً ورسولاً, وبالإسلام دينا بأسباب دخول الجنة .
فقال  : ( إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها , وحصنت فرجها , وأطاعت بعلها , قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) صحيح الجامع الصغير
طاعة الزوج تكون في غير معصية الله ، فإن المرأة إن هي أطاعت زوجها في حدود طاعة الله ، وحفظته في نفسها وماله حفظها الله في الدنيا والآخرة بل وتدخل الجنة من أي أبوابها شاءت..
يا لـه من فضل عظيم !!

- أيضاً أختي المشتاقة فإن الذكر سبباً من أسباب دخول الجنة ، فقد ذكر ابن القيم رحمه الله : أن دور الجنة تبنى بالذِّكر ، فإذا امسك الذّاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء .
هل تعجبك أشجار الجنة ؟؟ هل تشتاقي إلى النخيل والشجر فيها ؟؟
بإمكانك الآن أن تغرسِ في الجنة مئات بل الألوف من الشجر ..
اسمعي قول الرسول  : " من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة " قال الترمذي حديث حسن صحيح .
والدعاء من الذكر وأي دعاء أفضل من سؤال الله الجنة ونعيمها ؟!! ففي الحديث أن النبي  قال : ( من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة : اللهم أدخله الجنة ) رواه الترمذي
ويرفع الله درجة الآباء ببركة دعاء الأبناء ، ففي مسند أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله  : ( إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة ، فيقول : يارب ، أنى لي هذه ؟ فيقول : باستغفار ولدك لك )
وفي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب عن النبي  قال : ( ما منكم من أحد يتوضأ فيبالغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء (

- وأيضاً اعلمي أيتها المشتاقة أن منزلة كافلة اليتيم قريبة من منزلة الرسول  ، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال النبي  : ( كافل اليتيم له أو لغيره ، أنا وهو كهاتين في الجنة ) وأشار بالسبابة والوسطى .

- أختي الغالية طلب العلم أيضاً من الطرق الموصلة إلى الجنة برحمة الله تعالى فعن أبي هريرة  قال : قال رسول اللّه  : ( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهَّل اللَه له طريقًا إِلى الجنة ) رواه الترمذي

تريدين بيوت في الجنة.....؟!
عليك بالتزام هذه :
- قال  : ( ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم اثني عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة ) رواه مسلم

- ثم اسمعي إلى المصطفى  : ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه ) رواه أبو داود وحسنه الألباني .

- قال رسول الله  : ( من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل
- شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتا في الجنة ) أخرجه الترمذي وحسنه الألباني .

- قال الرسول  : ( من بنى مسجدا لله ، ولو كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتا في الجنة) رواه ابن ماجه ، والقطاة : هو الطائر ، والمفحص : هو عش الطائر أو ( أقل من عش طير)

- وفي الحديث : ( أن الله عز وجل يقول لملائكته إذا قبضوا روح ولد عبده: " قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع . فيقول : ابنوا لعبدي بيتـاً في الجنة وسمُّوه بيت الحمد" ) رواه أحمد وحسنه الألباني .
كما تسمى في الدنيا بعض القصور والبيوت والفنادق بأسماء فإن الحمد هو اسم لبيت في الجنة
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ******** بركعة في ظلام الليل يحييها
فكم من البيوت لك أيتها الغالية بالجنة !! إنها كثيرة على قدر الجهد والإخلاص

بيت خديجة رضي الله عنها في الجنة :
خديجة رضي الله عنها الصديقة التي آمنت بالرسول  من غير تردد وثبتته ووآسته بنفسها ومالها ..
ففي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة  قال : أتى جبريل النبي  فقال : (يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام وطعام ، فإذا أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب ) القصب هاهنا : اللؤلؤ المجوف ، لا صخب فيه ولا نصب : أي لم تنصب فيه ولم تصخب ولم ترفع صوتها ، فكان الجزاء من جنس العمل .

هيا البسي تاج الوقار ..
أيتها الجوهرة ..
هذا نوع من التيجان فقد جاء عن الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه أنه قال : ( ... والقرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له : هل تعرفني ؟ فيقول له : ما أعرفك ، فيقول له القرآن : أنا الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك ، وإن كل تاجر من وراء تجارته ، وإنك اليوم من وراء كل تجارة ، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان : بم كسينا ؟ فيقال : بأخذ ولدكما القرآن ... الحديث ) .

وقفة مع الشهيدة :
أجر الشهيدة هو مثل أجر الشهيد في الجملة ، ومنه :
عن مسروق قال : سألْنا عبد الله عن هذه الآية  وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ  (آل عمران:169) ، قال : أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال : أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى تلك القناديل ، فاطَّلع إليهم ربهم اطلاعة فقال : هل تشتهون شيئاً ؟ قالوا : أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات ، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا : يا رب نريد أن تردَّ أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى ، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا .رواه مسلم
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله  قال : ( يغفر للشهيد كلُّ ذنبٍ إلا الدَّيْن (رواه مسلم ، وعن المقدام بن معدي كرب قال : قال رسول الله  : (للشهيد عند الله ست خصال : يغفر له في أول دفعة ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه ) رواه الترمذي .
هذا العدد خاص بالرجال ، وليس للمرأة في الجنة إلا زوج واحد وهو يكفيها وتتنعم به ولا تحتاج إلى زيادة .

أهل الشهيد وثواب عظيم :
أن النبي  قال : ( يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته ) رواه أبو داود
فابشري أم الشهيد وابشري زوجة الشهيد وبشرى لكِ بنت الشهيد فإنكن إن شاء الله من هؤلاء السبعين الذين يشفع فيهم .. ألست من أهل الشهيد ؟
بلى إنك من أخص أهله ، قال سعيد بن جبير : " إن المؤمن إذا دخل الجنة ، سأل عن أبيه وابنه وأخيه أين هم ؟ فيقال : إنهم لم يبلغوا طبقتك في العمل ، فيقول : إنما عملت لي ولهم ؛ فيلحقون به في الدرجة ، ثم تلا سعيد قوله :
 رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ  "









يا حي يا قيوم اختم بالصالحاتِ أعمالنا
وأصلح لنا جميع أحوالِنا
و اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وضاح



ذكر عدد الرسائل : 75
1
نقاط : 2849
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: طريق المشتاقة إلى الجنة   الجمعة يناير 07, 2011 5:26 pm

مشكور أخوي على الموضوع الرائعl أتمنى أن تكون من سأراهم بالجنة عند رب العالمين إن شاء الله
سنكون بالجنة سويا ًإن شاء الله وسيكون معنا أفراد المنتدى بإذنه تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طريق المشتاقة إلى الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلام.نت :: الأقسام العامة :: قسم المواضيع العامة-
انتقل الى: