اسلام.نت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
موقع اسلام نت يرحب بكم ويدعوكم الى الانظمام معنا في نشر الفائدة ونرجو منكم المشاركةو التفاعل...
Peace, mercy and blessings of God
Site Islam Forum welcomes you and invites you to joining us in the dissemination of interest and hope you Almcharkpo interaction...



 
البوابهالرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مظهر من مظاهر قرب حلول رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمر

avatar

انثى عدد الرسائل : 251
0
نقاط : 4263
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: مظهر من مظاهر قرب حلول رمضان   الإثنين أغسطس 02, 2010 9:48 pm









صراحه كنت احوس بهـ المواقع
وحصلت هـ المظهر من مظاهر قرب رمضان
واللي افتقدنها صراحه

فقلت اشاركم به

نبدأ
.
.
.
..
.


بات
تعليق الثوم والبصل على أسقف المنازل الشامية، والبهارات الحارة بألوانها
الزاهية على جدران مدن المكسيك، والمخللات على أبواب القرى الأسترالية،
أمراً معتاداً لأعين السياح من مختلف دول العالم، وفي الأحساء لا يختلف
المشهد عن هذه الأماكن، فلا تزال قوارير «الليمون الحساوي»، والتي تملأ
ثقوب أسطح المنازل، دلالة قوية على اقتراب شهر رمضان، وهذه القوارير، والتي
تجتمع الأسر في احتفالية خاصة لملئها بعصير الليمون الصغير، الممزوج
بالملح الخشن، تبقى على الأسطح ولفترة طويلة، لتكون إحدى الإضافات المميزة
على الأطباق الشعبية الرمضانية، المعروفة في الأحساء.
تحوي أسطح المنازل في الأحساء فتحات متراصة، لم يكن القصد منها أن تكون
مكاناً لهذه القوارير، بل اعتادت المنازل الشعبية على وجه الخصوص على وجود
مثل هذه الثقوب، التي تحتضن على أقل تقدير، أكثر من 15 قارورة كافية لأطباق
محددة لمائدة الإفطار في رمضان، ولا يعرف سكان الأحساء التاريخ المحدد
لبداية هذه العادة الشعبية




،
إلا أن الحاج محمد (74 عاماً) يشير إلى أن «بدايتها الفعلية كانت مع وصول
القوارير الزجاجية للمنطقة، إلا أنها تبقى من العادات القديمة ،التي لا
تزال متداولة إلى الآن».

ويقول «قديماً كنا نجني الليمون الحساوي الأخضر ذي الرائحة الزكية والقوية
من مزارعنا، ولم نكن نعاني نقصاً في المحصول، ولكن مع قلة المياه أصبح
الحصول على الليمون صعباً، فبتنا نشتريه وبأسعار كبيرة، ورغم استيراد
الليمون الإيراني والخليجي، إلا أن الليمون الحساوي والمعروف بلهجتنا
«اللومي»، أكثر جودة وألذ طعماً».

ويؤكد «تُعد مناسبة عصر الليمون من المناسبات العائلية الخاصة حيث يجتمع
أفراد الأسرة في وسط البيت وينقسمون إلى مجموعات، الأولى تقوم بغسل
الليمون، والثانية بتقطيعه بعد تليينه بالأيادي، والمجموعة الثالثة بعصره
فوق قماش نظيف، يحوي في وسطه كومة من الملح الخشن، وأما الأخيرة فتقوم
بتعبئته في القوارير الزجاجية، ليُحمل بعدها للسطح ليتعرض لأشعة الشمس
ولفترة طويلة، ما يكسبه طعماً خاصاً ويخلصه من الجراثيم والأوساخ».



تعمد
بعض الأسر للمتاجرة بهذه القوارير إلى عرض ما يفيض عن حاجتها للبيع، ويبلغ
سعر القارورة الواحدة أكثر من 20 ريالاً، فيما تحرص عائلات على أن يكون
هدية محبة وإخاء متبادلة بينهم وبين الجيران، وصلة رحم بين الأهل
والأصدقاء، ولا يفرغ الليمون كله في القوارير بل يوضع جزء منه، والذي لا
يعرض للملح عادة في أكياس ويجمد، ليكون عصيراً طبيعياً يعرف محلياً بـ
«الجميد». تقول فاطمة السعيد (44 سنة) «سمي عصير الليمون المجمد بالجميد،
بسبب تجمده في الثلاجة، وهو عصير طبيعي مئة في المئة، ولا تخلو موائد
الإفطار منه وحتى السحور، فهو يعطي الطاقة والحيوية، ويكسب الجسم ما فقده
من سوائل في اليوم بكامله، ناهيك عن عدم تدخل المواد الحافظة والالوان
والمواد الكيماوية في تكوينه، فهو أفضل شراب على الإطلاق».

وتؤكد أن «العائلات يفضلنه على العصائر المختلفة والمشروبات الغازية، التي
تعج بها أرفف المراكز التجارية، وتقوم عائلات بفتح ما يُعرف بشراب السبيل،
حيث تضع وعاء كبيراً يحوي هذا العصير في الشارع لتسقي المارة، وخاصة في أول
يومي شهر رمضان، ووسطه وآخره، ويتسابق الصبية لنقله إلى بوابات المساجد،
لإفطار الصائمين في صورة لا يمكن وصفها أبداً من شدة جمالها





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مظهر من مظاهر قرب حلول رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلام.نت :: الأقسام الإسلامية :: قسم الإسلامي العام-
انتقل الى: