اسلام.نت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
موقع اسلام نت يرحب بكم ويدعوكم الى الانظمام معنا في نشر الفائدة ونرجو منكم المشاركةو التفاعل...
Peace, mercy and blessings of God
Site Islam Forum welcomes you and invites you to joining us in the dissemination of interest and hope you Almcharkpo interaction...



 
البوابهالرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عورة المرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمر

avatar

انثى عدد الرسائل : 251
0
نقاط : 4389
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: عورة المرأة   الثلاثاء يونيو 15, 2010 6:38 pm


درس الأستاذ محمد راتب النابلسي : في 4 / 6 / 95 .
كتابــة :م المهندس عرفان النابلسي .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ؛ اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ....
أيها الأخوة الكرام :
مع الدرس الحادي عشر من سلسلة دروس الحلال والحرام في الإسلام وقد بينت لكم كثيراً أن أخطر موضوع بعد الإيمان بالله هو الحلال والحرام ، لأنك بالكون تعرفه وبالشرع تعبده ، وكيف تطيع الله عز وجل إن لم تعرف حدوده ، وكيف تعبده إن لم تعرف منهجه فلذلك طلب الفقه حتم واجب على كل مسلم .
وصلنا في الدرس الماضي في موضوع الحلال والحرام في علاقة الرجل بالمرأة إلى تحريم النظر إلى العورات.
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النظر إلى العورات ولو كان من رجل إلى رجل أو من امرأة إلى امرأة ، طبعاً من امرأة إلى رجل أشد بكثير ، من رجل إلى امرأة أشد بكثير لكنه نهى عن النظر إلى العورات ولو من رجل إلى رجل أو من امرأة إلى امرأة وهذا من ما يغفل عنه كثير من المسلمين بشهوة أو بغير شهوة كل كلمة لها معنى .
نهى عن النظر إلى العورات ولو كان من رجل إلى رجل أو من امرأة إلى امرأة بشهوة أو بغير شهوة ، _لأنه إذا قال الإنسان أنا لا أشتهي ثم يشتهي ، فالشهوة تتنامى ، يقول عليه الصلاة والسلام :
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ولا المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد .
إذا اعتبرنا ، لا ، نافية النفي هنا أقوى ، أو أن نقول لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل لا ناهية ، كلاهما يصح .
الانحرافات الجنسية ربما كان مبعثها أن يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد أو المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد هذا كلام النبي عليه الصلاة والسلام ، لا نظر ولا مس ، الحديث رواه الإمام مسلم ، واستدل العلماء في الحديث الشريف على عدم جواز اضطجاع الرجل مع الرجل والمرأة مع المرأة في ثوب واحد ، يعني إذا في مباشرة في الجسد في نهي شديد عنه .
أما عورة الرجل الذي لا يجوز النظر إليها من رجل أو امرأة تحدد فيما بين السرة والركبة ، وعورة المرأة جميع بدنها والوجه والكفان موضوع يحتاج إلى تفصيل الأصل أن المرأة عورة من فرقها إلى قدمها ، والقاعدة أنه ما لا يجوز النظر إليه من العورات لا يجوز أن يمس باليد أو بجزء من البدن ، كل هذه الأحكام تستثنى أو توقف عند الضرورة والمعالجة ، أي للطبيب المسلم الورع أن ينظر إلى موقع الألم من جسم المرأة وأن يعالجه وأن يجسه بيده إن كان هذا يقضيه الفحص .
هذا الحديث رواه الإمام مسلم وهو أصل في هذا الموضوع ، القاعدة التي يجب أن تكون واضحة عندكم جميعاً النظر المباح إذا خيفت معه الفتنة يصبح محرم .
ولا تنسوا أننا في عصر الفتنة ، إذا ورد في أحكام الفقهاء ما يشير إلى أنه إذا أمنت الفتنة ، الآن الفتنة قائمة والفتنة يقظة والعصر عصر جنس والعصر عصر شهوة وامرأة ، فلذلك الأولى أن يأخذ بالأحوط ..
من سماحة الإسلام أنه عفا عن النظرة الأولى الفجائية التي لا يملك الإنسان حيالها غض بصره لذلك قال عليه الصلاة والسلام حينما سؤل عن نظر الفجاءة قال :
اصرف بصرك ـ أي لا تعاود البصر مرة ثانية هذا من عفو الإسلام وسماحته ـ .
لكن الإنسان يعلم وحده علم اليقين ماذا تعني النظرة الأولى يعني كلما اشتد الورع تقصر هذه النظرة إلى أن تكون كالخطفة ، الآية الكريمة التي تشير إلى إبداء زينة المرأة أو إلى تحريم إبداء زينة المرأة هي قوله تعالى :
ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر
(سورة النور : آية 31(
قال العلماء زينة المرأة الزينة الطبيعية أو زينة الحلي ، على كلاً ولا يبدين زينتهن ، المواضع التي زين الله بها المرأة هذه الزينة الطبيعية أو المواضع التي توضع فيها الزينة الظاهرة ، كالقرط والعقد والسوار والخلخال ، هذه المواضع قال تعالى :
ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ، والدقة في التعبير أن الله عز وجل لم يقل إلا ما أظهرن منها ، إلا ما ظهر منها عن غير قصد ، وقد فسر العلماء هذا الظهور عن غير قصد أن طول المرأة ليس في إمكانها أن تخفيه وأن لون ثيابها ليس في إمكانها _أن تخفيه وامتلأ جسمها أو عدم امتلاء جسمها ليس في إمكانها أن تخفيه لذلك قال تعالى :
ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر
(سورة النور : آية 31(
وقد أشار بعض العلماء إلى أن هذه الزينة التي زين الله بها المرأة لو أنها ظهرت عن غير قصد ، وقعت في الطريق مثلاً ، بالمناسبة المرأة المؤمنة الطاهرة ترتدي ثياب سابغة داخلية بحيث لو أنها تعثرت في الطريق لا يبدو شيء من جسمها هكذا من آداب الإسلام أن ترتدي المرأة ثياب احتياط فيما لو تعثرت قدمها وأصبحت طريحة الأرض لا يبدو شيء منها .
على كل حال ولو كان هناك فعل غير مقصود وظهر شيء من زينتها هذا أيضاً من ما عفا عنه الإسلام .
ولا يبدين زينتهم إلا ما ظهر منها أما الشيء الذي بإمكانها أن تظهره أو أن لا تظهره ليس هو المقصود ، لو كان هو المقصود لجاءت الآية إلا ما أظهرن منها ، إذا كان بإمكان المرأة أن تظهر أولا تظهر لجاء النص كما يلي ولا يبدين زينتهن إلا ما أظهرن منها أما إلا ما ظهر منها عن غير قصد فطولها لا يمكنها أن تخفيه وامتلاء جسمها لا يمكنها أن تخفيه ولون ثيابها لا يمكنها أن تخفيه وإذا تعثرت وظهر بعض أعضائها هذا ليس عن قصد ولا عن رغبة هذا معنى قوله تعالى : ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ، وهناك أراء أخرى هذا الرأي هو أوجه الآراء والرأي المعتمد .
تعليق لطيف الأكمل للمرأة المسلمة أن تجتهد في إخفاء زينتها ما استطاعت وذلك لانتشار الفساد وكثرة الفسوق في عصرنا ، ثم يقول الله عز وجل وليضربن بخمورهن على جيوبهن ، والخمر جمع خمار وهو غطاء الرأس ، والجيوب جمع جيب وهو فتحة الصدر من الثوب وليضربن بخمورهن على جيوبهن ، مروراً بوجوههن يؤكد هذا قول السيدة عائشة رضي الله عنها وقد أورد هذا الإمام البخاري :
كنا محرمات فان الركبان إذا مروا بنا و حازونا أسدلت إحدانا جلبابها على وجهها .
وقول النبي عليه الصلاة والسلام :
يحق للخاطب أن يرى استثناءً من عورة المرأة وجهها وكفيها .
العلماء استدلوا بهذا الحديث على أن الوجه عورة ، ثم إن الله تعالى يقول:
وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن
(سورة الأحزاب:آية 53)
أما الحديث الذي يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه .
قال هذا الحديث فيه ضعف ، فيه انقطاع وفيه راوي كذاب .
الموضوع هناك المتشددون وهناك المتساهلون والأحوط أولى ، هذا الموضوع احتمالي قال تعالى:
ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ..
(سورة النور: آية 31)
الآن موضوع ابدأ الزينة الطبيعية والمجلوبة المصنوعة ، أن تضع القرط في أذنها والعقد في جيدها والسوار في معصمها والخلخال في رجلها ، مكان الزينة زينة والزينة نفسها المجلوبة زينة .
قال ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن ..
استثنى القرآن الكريم من إخفاء الزينة هؤلاء الأصناف الأتي ذكرهم ، أولاً بعولتهن ، البعل له حكم خاص ، أي الزوج مستثنى من كل قيد ، الزوج له أن يرى من زوجته ما يشاء وكذلك المرأة وفي الحديث الشريف:
احفظ عورتك إلا من زوجتك .
الصنف الثاني آبائهن ويدخل في الآباء الأجداد من قبل الأب أو من قبل الأم ، أباء أزواجهم فقد أصبح لهم حكم الآباء بالنسبة إليهن ، أي أن والد زوجها أبنائهن و مثل هؤلاء أبناء أبناءهن و أبناء بناتهن ، الفروع مهما نزلت و الأصول مهما علت ، أبناء أزواجهن لضرورة الاختلاط بهن و لأنها بمنزلة أمهن في البيت .
لكن بعد قليل أشير إلى أن هناك محارم كالأم و البنت و الأخت و بنت الأخت و بنت الأخ ، و هناك محارم تأتي بالمصاهرة كزوجة الابن ، هذه لها حكم آخر سوف أشير إليه بعد قليل .
إخوانهن أكانوا أشقاء أو من أب أو من أم ، بنوا إخوانهن لما بين الرجل و عمته من حرمة أبدية بنو أخواتهن لما بين الرجل وخالته من حرمة أبدية نسائهن أي النساء المتصلات بهن نسب أو ديناً ، هذا معنى نسائهن ، أما المرأة غير المسلمة فلا يجوز أن ترى من زينة المسلمة إلا ما يراه الرجل على الصحيح لعلة أنها تصف للناس شكل المرأة ومواضع الفتنة فيها وكأن الرجال ينظرون إليها .
وأما قول الله عز وجل :لما ملكت أيمانهم العلماء أشاروا للإماء دون الذكور الجارية في البيت لها أن تنظر إلى سيدتها ، أما العبد الذكر في البيت إذا نظر إلى سيدته يشتهيها هذا حكم الطبيعة ، والتابعون غير أولي الإربة من الرجال هؤلاء الذين لصفة طارئة فيهم فقدوا شهيتهم للنساء ولهم علاقة بهذا لبيت ، والطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء هم الصغار الذي لو تكن في نفسهم المشاعر الجنسية ، إبداء الزينة يجوز لهؤلاء الأصناف جميعاً .
لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء .
الحقيقة أن الآية أغفلت صنفان من ممن يحق لهم أن يروا زينة المرأة العم والخال والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يقول :
عم الرجل صنو أبيه .
أيها الأخوة :
حينما أبيح للرجل أن يرى محارمه هؤلاء أمه وبنته وأخته وبنت أخته وبنت أخيه وعمته وخالته هذه المحارم العلماء أشاروا إلى مصطلح وهو أن يظهرن أمام محارمهن بثياب الخدمة ، وثياب الخدمة هي الثياب التي ترتديها المرأة أثناء خدمة البيت ، أي لها أن تظهر وجهها وشعرها وجيدها ومعصمها وساقيها ، أي تحت الركبة وقريب من الرقبة تحت العضد هذه ثياب الخدمة التي يجوز للرجل أن ينظر إلى أمه أو أخته أو بنت أخيه أو بنت أخته أو عمته أو خالته .
ثم إن الله تعالى يقول :
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما
(سورة الأحزاب : آية 59 )
في بالآية إشارة لطيفة جداً إلى أن الرجل إذا نظر إلى امرأة وقد أظهرت مفاتنها ربما أوقع بها الأذى إما بلسانه أو بيده ، فالمرأة التي تظهر مفاتنها لسان حالها دعا الرجال إلى التحرش بها قاعدة .
أي امرأة تظهر مفاتنها عن عمد وقصد لسان حالها يدعوا الرجال أو الذئاب إلى أن يتحرشوا بها وأن يسمعوها كلام مخجل وأن يمدوا إليها أيديهم فلذلك قال تعالى :
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين
(سورة الأحزاب : آية 59 ) .
هناك إشارة لطيفة في هذه الآية إلى أن حجاب المرأة هو أقل ما تعرف به ، هناك نساء يتوهمن أنهن لمجرد أنهن تحجبن فعلن كل شيء ما فعلن إلا شيء واحد ، هناك معرفتهن بكتاب الله ، معرفتهن بحديث رسول الله ، قيامهن بواجباتهن اتجاه أزواجهن و أولادهن ، كما أن الطالب أقل شيء يعرف أنه طالب زيه الرسمي هذا الزي الرسمي الذي يرتديه طالب الجامعة أو طالب الثانوي هو أقل ما يشير إلى أنه طالب علم لكن الحقيقة ليس هذا الزي هو الدليل الوحيد هناك علمه وتفوقه وأوراق امتحانه ونجاحه في الامتحانات لكن أقل علامة تشير إلى أنه طالب علم هو ذلك الزي وكذلك المرأة المسلمة أقل علامة تدل على أنها مسلمة هو حجابها ولكن أكثر علامة تقواها ورعها ، حفظ لسانها ، حفظ مال زوجها حفظ نفسها في غيبة زوجها ، حسن رعايتها لزوجها وأولادها هذا الذي يعليها عند الله عز وجل .
أيما امرأة قعدت على بيت أولادها فهي معي في الجنة .
اعلمي أيتها المرأة وأعلمي من دونك من النساء أن حسن تبعل المرأة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله .
في الآية إشارتان لطيفتان الأولى أن إظهار أية فتنة في المرأة يعبر عن رغبتها في أن تستجلب نظر الرجال لو لم تعترف بذلك المرأة التي تحب أن تظهر مفاتنها عن طريق الثياب غير الشرعية إنما هي امرأة عندها رغبة عميقة إلى أن تلفت نظر الرجال إليها لذلك إذا أذوها بالكلام أو غير الكلام فهي المتسببة هناك من تتوهم إنها شريفة بمعنى أن أحد لا يستطيع أن ينالها بالأذى ، حينما تظهر مفاتنها في الطريق هي تدعو الآخرين إلى أن ينالوها بالأذى لذلك قال تعالى :
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما
(سورة الأحزاب : آية 59 ) .
يعرفن بالحشمة والوقار فلا يؤذين أما هذا الجمال الذي أودعه الله في المرأة هذا من أجل أن ينشئ بينها وبين زوجها مودة بالغة هذا الجمال لزوجها ليس لعامة المسلمين وكلمة أدنى أن يعرفن ، الحجاب وحده لا يكفي ، لو أنها تحجبت وكانت ثرثارة مغتابة مهملة لزوجها حسودة حقودة وتريد أن تزول النعم عن غيرها لتصير إليها هذا حجابها لا يغني عنها من الله شيء لذلك قال عليه الصلاة والسلام :
سؤل عن امرأة تذكر أنها تكثر من صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في النار .
ذلك أدنى أن يعرفن أي أقل شيء ، اقل علامة تشير إلى أن هذه المرأة المسلمة حجابها ، أما أكبر علامة تربيتها لأولادها ، رعايتها لزوجها ضبط لسانها ، ضبط مشاعرها الإخلاص لزوجها ، هذه أعلى علامة ، أدنى علامة ثيابها كما أنه أدنى علامة تشير إلى أن هذا الشاب طالب الثياب الرسمية التي ألزم أن يرتديها لكن قد يأخذ أصفار في كل المواد ، جاهل فهل يعد هذا الزي الذي يرتديه الطالب دليلاً قطعياً على علمه ، لا أقل دليل ، لذلك قال تعالى :
يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما
(سورة الأحزاب : آية 59 ) .
ويوجد آراء لمفكرين معاصرين أدباء أن أية امرأة تظهر مفاتنها هي تدعو الشباب إليها ، تدعو الناس إلى التعليق عليها وإيذائها بالكلام وبغير الكلام ..
هناك حديثان شريفان يقول النبي عليه الصلاة والسلام :
ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت السترة بينها و بين ربها .
امرأة تخلع ثيابها وتبدي محاسنها في غير بيت زوجها .
أيام يكون الزوج واثق بها أرسلها إلى بيت زوجها مثلاً زوج أختها بدت أمامه بأبهى زينة خلعت معطفها وخلعت ثيابها وبدت مفاتنها أمام زوج أختها .
ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت زوجها إلا هتكت السترة بينها و بين ربها .
رواه الترمذي واللفظ له وقال حديث حسن ورواه أبو داود وابن ماجة والحاكم وقال صحيح على شرطهما ورد هذا في الترغيب والترهيب .
هؤلاء نساء المسلمين اللواتي يذهبن إلى الأعراس بأبهى زينة وكأنها في ليلة عرسها ، المدعوة ، ليست العروس ثم يأتي هذا العريس الشاب يجلس مع عروسه ويمتع نظره بهؤلاء الجالسات ويأتي المصور ليصور ويطبع من هذا الشريط النسخ العديدة وكل إنسان في بيته يرى من هذه ؟
زوجة فلان هذا ما يجري في بيوت المسلمين هل هناك مبالغة .
لذلك كلما رخص لحم النساء غلى لحم الضأن وكلما قل ماء الحياء قل ماء السماء .
وفي حديث أخر عن أم سلمة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
_أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عنها ستره .
أي أن الله عز وجل زين المرأة وهذا من فضل الله عليها جعلها محبوبة وجعلها مطلوبة وجعلها مرغوبة بهذه الزينة هذه الزينة لمن سمح الله له أن يراها لزوجها وثياب الخدمة لأبيها وأخيها وابنها وعمها وخالها وبن أخيها وبن أختها أما أن تكون لوحة فنية للجميع ، ليست للجميع بل هي خاصة لزوجها ومحارمها .
قد يسأل سائل هؤلاء الفتيات الكاسيات العاريات أين آباؤهن أين أزواجهن أين إخوانهن ؟
ثم إن المرأة المسلمة تتميز عن غير المسلمة بخلق التصون و الاحتشام والعفاف والحياء ، وصدقوني أيها الأخوة :
للاحتشام والعفاف والتصون والحياء جمال لا يعرفه إلا من أتاه الله ذوق رفيع المرأة جميلة جداً باحتشامها وبصونها وعفافها وحينما تتبذل تصبح كالشيء الساقط المبتذل والمرأة الكافرة من لوازمها التكشف وإبداء الزينة عن قصد أو عن غير قصد والأصح عن قصد لذلك قال الله تعالى:
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
(سورة الأحزاب :آية 33)
ما هو التبرج ؟
نحن درسنا محوره الحلال والحرام في علاقات الرجل بالمرأة فذكرنا الحجاب وذكرنا إبداء الزينة المباح والآن نصل إلى موضوع التبرج ، التبرج في المعنى الدقيق التكشف والظهور للعيون ومنها بروج مشيدة البرج الشيء العالي الظاهر وبروج السماء معروفة عندكم والسماء ذات البروج في هذه المجموعات من النجوم التي ترى بوضوح شديد في أثناء حركة الأرض حول الشمس قال الإمام الزمخشري في شرح معنى التبرج تكلف إظهار ما يجب إخفائه ، أي تكشف المرأة وإبداء زينتها الظاهرة والخفية وإظهار محاسنها .
التبرج قد يبدو في المشية وقد يبدو في الحديث ، ممكن أن يكون كلام المرأة في لين ، لين كلامها من التبرج طريقة مشيتها من التبرج إظهار زينتها الظاهرة والباطنة من التبرج ، وقد يكون هذا الذي يجب إخفائه موضع قي الجسم أو حركة العضو منه أو طريقة في الكلام أو المشي أو حلية من ما تتزين النساء منه أو يلبسنه .
قال تعالى :
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
(سورة الأحزاب :آية 33)
الأصل أن تقر المرأة في بيتها خروجها لسبب استثنائي وليس الأصل أنها في الطريق والبيت استثناء القاعدة هو البيت والاستثناء هو الخروج لذلك قال تعالى وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، أي إذا خرجتم لضرورة لا تتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، هناك من يفهم الآية فهم سقيم يقول لك هذه الآية لنساء النبي والجواب بسيط جداً إذا قلنا للطالب المجتهد اقرأ فلأن يكون هذا الأمر موجه للكسول من باب أولى ، إذا كان الطالب المجتهد مأمور أن يقرأ وأن يذاكر فالطالب الكسول من باب أولى ، إذا كانت نساء النبي وبنات النبي مأمورات أن يقررن في بيوتهن فلأن يكون هذا الأمر موجه إلى نساء المسلمين من باب أولى .
الآن بعض العلماء من السلف الصالح يقول التبرج أن تمشي المرأة بين الرجال بلا حياء لا يهمها ، لكن بنتا سيدنا شعيب قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير .
كانتا متنحيتان إلى جانب هناك ازدحام أما أن تدخل المرأة في الزحام بين الرجال ولا تعبئ بذلك هذا الخلق ليس من أخلاق المرأة المؤمنة .
قال : التبرج كانت المرأة تخرج وتمشي بين الرجال متبرجة مظهرة زينتها .
وقال قتاده :
كان لهن مشية تكسر وتغنج هذا من التبرج ، وقال مقاتل التبرج أنها تلقي الخمار على رأسها ولا تشده ، أي حجاب رفع عتب ، قد ينزاح إلى نصف رأسها وقد تبدو كل معالم وجهها ، يبدو عنقها أحياناً هذا هو من معاني التبرج .
من صور التبرج في الجاهلية الاختلاط بالرجال والتكسر بالمشي ولبس الخمار على نحو يبدو معه أو منه بعض محاسنها .طبعاً لو أن علماء السلف الصالح رأوا ماذا تفعل النساء في الطرقات لصعقوا. إذا الخمار غير مشدود وظهرت بعض المفاتن هذا هو التبرج .
أما إذا ألقي الخمار كلياً وظهرت المرأة كما خلقها الله إلا من ثياب تظهر ولا تخفي فهذا هو الذي وصل إليه المسلمون اليوم لأنهم لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، الكفار لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، الذي وصلنا من أزياء اليهودي الفرنسي يتحكم بنساء المسلمين كلهم ، هكذا الموضة ، معقول مصمم أزياء يهودي فرنسي هو يتحكم بثياب نسائنا هذا من ضعف المسلمين ومن تخاذلهم ومن تقصيرهم .
ما الذي يخرج المرأة عن حد التبرج ؟ قال تعالى :
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
(سورة الأحزاب :آية 33)
ما الذي يجعل هذه المرأة في نظر الدين ليست متبرجة قال غض البصر فإن أثمن زينة للمرأة هو الحياء وأبرز عنوان الحياء غض البصر قال تعالى :
وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن
(سورة النور :آية31)
والمرأة الفاسقة وقحة تنظر إلى الرجال بحدة وتعلق تعليقات خبيثة ، ومن ما يبرأ المرأة من التبرج عدم اختلاطها بالرجال ، اختلاط تماسكك وتماس كما يحدث في المركبات العامة ، مكان مزدحم ، لا تعبأ تدخل بين الرجال وقد يلتقي الصدر مع الصدر والظهر مع الظهر ولا تعبأ بذلك .
أيها الأخوة دققوا في هذا الحديث الشريف قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه الطبراني البيهقي وقال رجاله ثقات والحديث صحيح :
لئن يطعن رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له .
الله عز وجل هو الخبير وهذا النبي الكريم رسول الخبير أودع في كل رجل هذه الشهوة لأنه أصبح تماس لذلك النبي الكريم قال :
إني لا أصافح النساء .
إذا صار في مباشرة يد بي ينشأ منها فساد كبير .
ما هي الثياب التي إذا ارتدتها المرأة خرجت من وصف التبرج قال أولاً أن يغطي جميع الجسم على أرجح الأقوال ، لذلك المعطف السابغ إلى أسفل أفضل كأن دين المرأة مرتبط بطول ثيابها ، الرجل قد يرتدي ثياب متنوعة أما كلما زاد الثوب مسافة في المرأة كان هذا دليلاً على زيادة إيمانها وحرصها .
الشرط الثاني : ألا يشف ويصف ما تحته فالثياب الرقيقة الشفافة هذه محرمة في الإسلام قد ترتدي المرأة قميصاً شفافاً هذا محرم أشد التحريم ، وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح أن من أهل النار نساءً كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها .
سبحان الله العلماء قديماً حاروا في هذا الحديث كيف كاسيات عاريات الآن واضح جداً مرتدية ثيابها ولكن هذا الثياب لا يسترها ، بالعكس يظهر محاسنها .
دخلت نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها وعليهن ثياب رقاق فقالت عائشة إن كنتن مؤمنات فليس هذا بثياب المؤمنات .
أدخلت على السيدة عائشة امرأة عروس عليها خمار رقيق شفاف فقالت لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذه الثياب .
الشرط الأول أن يغطي جميع الجسم
الشرط الثاني ألا يشف عما تحته
الشرط الثالث ألا يحدد أجزاء الجسم ويبرز خطوطه ومفاتنه ، فجميع الثياب الضيقة التي تبرز خطوط جسم المرأة ومعالم أعضائها هذه محرمة .
ألا يكون الثوب مما يختص بلبسه الرجال ، البنطال يرتديه الرجال فإذا لبسته المرأة في الطريق فهي ملعونة بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم :
لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال .
وبالعكس ولعن الله أيضاً المتشبهين من الرجال بالنساء ، من عام أو عامين لاحظت ثياب يرتديها الشباب بلا كمام ، ممقوته أشد المقت لأنها تشبه بالنساء .
الحديث الشريف لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال كما لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء .
الآن الثياب التي تختص بها الكافرات المنحرفات هذه الثياب أيضاً لا ينبغي لنساء المؤمنين أن يرتدينها لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
من تشبه بقوم فهو منهم .
الآن الألوان الصارخة والمزخرفة والصور في ثياب المرأة التي تلفت النظر هي أيضاً محرمة هذا الشرط السادس .
الشرط السابع أن تلتزم الوقار والاستقامة في مشيتها وفي حديثها وتتجنب الإثارة في ثائر حركات جسمها قال تعالى:
فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا
(سورة الأحزاب :آية 32)
اسمعوا أدب القرآن الكريم قالت بنت سيدنا شعيب :
قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا
(سورة القصص:آية 25)
كلام لا يحتاج إلى جواب ، لو أنها قالت إن أبي يدعوك سوف يسألها ما المناسبة ولماذا ، صار حوار .
كيف سألها عن حالها قال تعالى :
قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير
(سورة القصص:آية 23)
يوجد ألف عبارة فيها طول فيها مؤانسة فيها استطراد فيها تفصيل ، المؤمن يتكلم الكلام الدقيق الموجز الذي لا يشعر بشيء ، والمؤمنة تتكلم الكلام الذي لا يغري الرجال فيها .
امرأة متزوجة ولها أولاد لكنها جاهلة وقفت على بائع وساومته في ثمن المبيع مساومة فيها تكسر وفيها لين وفيها استعطاف ، حتى أنه ظن أنها تقبل أن يأتي إلى بيتها بعد دقائق بيتها قريب من محل البائع دق الباب ففتحت فدخل ما كان منها إلا أنها استغاثت بابنها وزوجها في محل قريب أيضاً ، فقالت أدعو أبيك ، الأب في حالة غضب شديد أغلق الباب وأتى بالشرطة وساقها إلى المخفر وكتب الضبط وطلقها مع أنها بريئة لم تفعل شيء لكن جهلها بأصول الحديث مع الرجال أغرى هذا الرجل بها فدخل البيت عنوة وهو يظن أنها ترضى أن تزل قدمها معه فلذلك فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض .
وأكثر شيء في أثناء البيع والشراء الكلام اللين ، السعر محدد تشتري أو لا تشتري أما الكلام الساقط الذي فيه تكسر تلين .
الآن من شروط ثياب المرأة التي تخرجها عن التبرج أن لا تتعمد جلب نظر الرجال إلى ما خفي من زينتها بالعطور أو الرنين قال تعالى :
ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ..
(سورة النور:آية 31)
إخوانا الكرام :
لا يوجد إنسان يوجد عنده شيء يتكلم به إلا أن ينقل عن القرآن والسنة ، لا يوجد شيء من عندنا ، ولا يوجد إنسان أهل أن يشرع إنما أنا متبع هكذا قال سيدنا الصديق ، ولا يوجد شيء اسمه قضية مزاجية .
قرآن وحديث صحيح ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن .
وفي الحديث الصحيح رواه أبو داود والترمذي وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية .
والحديث الأخر :
المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية .
النبي وصفها بالزانية ، ولكن ليس معنى هذا أن المرأة محرم عليها .
أن تخرج من بيتها لحاجة لتزور أباها أو لتطلب العلم في المسجد .
قال عليه الصلاة والسلام لزوجته سودة :
قد أزن الله لكم أن تخرجن لحوائجكن .
وقال عليه الصلاة والسلام :
إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها .
[رواه البخاري ] .
لأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ، العلم لك ولها هي إنسانة مثلك تماماً مساوية لك تماماً تعرف الله كما تعرفه أنت وتقبل عليه كما تقبل عليه أنت وتحبه كما تحبه أنت وترقى عنده كما ترقى عنده أنت ، لذلك إذا منعتها من العلم فقد حطمتها ..
وفي حديث أخر قال النبي صلى الله عليه وسلم:
لا تمنعوا إماء الله مساجد الله .
[ رواه البخاري مسلم ] .
موضوع النظر إلى المخطوبة هذا الموضوع دقيق أكمل ما فيه أنه:
لا يحل لمسلم أن يتقدم لخطبة امرأة مطلقة أو متوفى عنها زوجها في عدتها .
هناك أخطاء كبيرة جداً تقع ، امرأة مطلقة قبل أن تنتهي عدتها يتقدم أحد لخطبتها أو امرأة متوفى عنها زوجها .
لأن وقت العدة حرم للزوجية السابقة فلا يجوز الاعتداء عليه لكن له أن يفهم المرأة المتوفى عنها زوجها أو المطلقة رغبته في الزواج منها في التعريض والتلميح لا بالإظهار والتصريح قال تعالى :
ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء
(سورة البقرة :آية235)
لا مانع ، أنا فلانة أحترمها احترام كبير الله يجعلها من نصيبي كلمة قالها لك أن تقولها في العدة ، تتطمن هي من جهة أما كطلب رسمي .
لا تطلب المرأة للزواج إلا بعد انقضاء عدتها .
ويحرم عليه أن يخطب على خطبة أخيه ، فلان طرق هذا البيت وخطب ابنتهم منهم أنت لا يجوز أن تخطب هذه البنت قبل أن يبت في أمر الأول فإذا وصل إلى اتفاق مع الطرف الأخر ذلك أن الخاطب قبله قد اكتسب حق أن يصان رعاية لحسن العلاقة والمودة بين الناس .
قال عليه الصلاة والسلام :
المؤمن أخو المؤمن فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ولا أن يخطب على خطبة أخيه .
وفي حديث أخر رواه البخاري
لا يخطب الرجل على خطبة الرجل حيى يترك الخاطب قبله أو أن يأذن له .
وقال عليه الصلاة والسلام :
ثلاث لا يؤخرن الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفئاً وإذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير .
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وضاح



ذكر عدد الرسائل : 75
1
نقاط : 3032
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: عورة المرأة   الأربعاء يناير 05, 2011 3:44 pm

lمشكوره أختي على هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قمر

avatar

انثى عدد الرسائل : 251
0
نقاط : 4389
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: عورة المرأة   الخميس يناير 06, 2011 12:07 am

كل الشكر لكـِ ولهذا المرور الجميل


الله يعطيكـِ العافيه يارب
خالص مودتى لكـِ


وتقبلي ودي واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عورة المرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسلام.نت :: الأقسام الإسلامية :: قسم المرأة المسلمة-
انتقل الى: